علاج مرض الشك والغيرة وطرق التعامل معه

الأسرة والمنزل / علاقات أسرية

مرض الشك هو الاسم اللطيف لمرض الوسواس القهري وهي حالة سيكولوجية تتميز بوجود أفكارغير قابلة للتفسير وتسمى الهواجس وقد تؤدي هذه الأفكار إلى القيام بأفعال متكررة وتسمى الدوافع، وقد تتداخل هذه الأفكار والدوافع مع النشاطات اليومية للمريض مسببة للمريض حالة شديدة ومعتبرة من القصور وتختلف التصرفات التي تصدر عن بعض الأشخاص الطبيعيين ومرضى الشك بوجود الدافع لدى مرضى الشك بحيث تصدر أفعالهم بشكل قهري خارج عن إرادتهم فعلى سبيل المثال يمكن للشخص الطبيعي أن يؤكد على إغلاق صنبور المياه مرتين أو ثلاث مرات وهذا ليس بالضرورة دلالة على مرض الشك أما مرضى الشك فهم يقومون عدة مرات خلال الساعة. أعراض مرض الشك ينقسم مرض الشك حسب التسمية المعتبرة له إلى الأفكار الوسواسية المتكررة والأفعال القهرية التي يقوم بها المريض للتخفيف من وطأة الأفكار الوسواسية التي تحيط به ولكل منها أعراض خاصة ولا يجب أن تظهر أعراض كلا المرضين معا ويمكن أن تظهر أعراض قسم واحد دون غيره وتفصل الأعراض حسب النوع إلى. أعراض الأفكارالوسواسية تعرف الأفكار الوسواسية المتعلقة بمرض الشك بأنها أفكار أو تخيلات متكررة متكررة غير مرغوبة وتكون أفكار تطفلية مسببة القلق والإزعاج ويكون حينها المريض يحاول أن يتخلص من هذه الأفكار عبر القيام ببعض الأفعال والسلوكيات القهرية والأفكار الوسواسية وما يترتب عليها من أعراض تتمثل في ما يأتي. الخوف من التلوث والقذراة وذلك يظهر جليا في خوف مريض الشك من أن يتلوث بملامسته لأشياء لمست بوساطة الآخرين. الحاجة إلى رؤية الأشياء مرتبة ومنتظمة وقد يصاب المريض بقلق شديد عند رؤيته بعض الأشياء الغير مرتبة. أفكار عدوانية تتعلق بإيذاء النفس أو إيذاء الآخرين ويؤثر ذلك على مريض الشك بأن يتوقف عن بعض الأنشطة التي قد تثير دافع العدوانية لديه. أفكار غير مرغوبة تتعلق بمواضيع دينية أو جنسية أو عدوانية وقد يعاني المريض من حزن وإزعاج تجاه بعض الصور الجنسية السيئة التي تدور في عقله. أعراض الأفعال القهرية يطلق هذا المصطلح على الأفعال التي يقوم بها مريض الشك ليخفف من وطأة القلق والإزعاج التي تصيبه جراء الأفكار الوسواسية وهي أفعال متكررة يشهر المريض بأنه يجبر على القيام بها وعلى الرغم من ذلك فهذه الأفعال لا تكون مرغوبة من المريض نفسه ولا يعجب بها إلا إنه يقوم بها تخفيفا من حدة التوتر الذي يصيبه. والأفعال القهرية وما يترتب عليها من أعراض تتمثل في ما يأتي. الغسل والتنظيف المستمروقد يصل المريض لحالة من انسلاخ الجلد بسبب استمرار الغسيل ويقوم بذلك المريض للتخفيف من وطأة الأفكار المتعلقة بالخوف من التلوث والقاذورات. الفحص المستمر حيث يقوم المريض بفحص الأبواب مرارا وتكرارا ليتأكد من أنها أغلقت. اتباع روتين قاس. استجلاب الطمأنينة وقد يكون ذلك بما يقوم به المريض من تكرار لدعاء أو كلمات بصورة هادئة. أسباب مرض الشك طبيا لا يوجد سبب واضح يشرح إصابة بعض الأشخاص بمرض الشك و لكن ما يبدو مميزا في الأشخاص المصابين بهذا المرض وجود بعض المناطق غير الطبيعية في الدماغ واضطراب الوسواس القهري يكون شائعا أكثر في النساء دون الرجال وغالبا ما تظهر الأعراض عند المراهقين أو البالغين الصغار وقد يكون هناك جين أو جينات مرتبطة بالوسواس القهري ولكن هذا لا يزال غير معروف ويكون لمرض الشك بعض العوامل التي تزيد احتمالية الإصابة والتي تكون مثل. وجود مصابين بمرض الشك في الدائرة الأولى للشخص مثل . الأب والأم والأخ والأخت. الإصابة بالقلق والاكتئاب والتشنجات اللاإرادية. إصابة قديمة بصدمة. تاريخ من الاعتداء الجسدي أو الجنسي في مرحلة الطفولة. أنواع مرض الشك يتم ترتيب أنواع مرض الشك حسب أنواع الأفكار المسيطرة على الشخص المريض ويتم ذكر ما يترتب عليها من أعراض وتصرفات وسوسية قهرية وقد يظهر على المريض أكثر من صنف من هذه الأصناف وهذا الأمر يختلف من مريض لآخرإلا إن ما يجمع مرضى الشك هو أن أول الأعراض التي تظهر عليهم هي أعراض الإصابة بوسواس النظافة ويتم ترتيب الوسواس القهري بدرجاته إلى. الخوف من التلوث ويظهر في هذه الحالة أفعال متكررة من الغسل والتنظيف وقد تصل مثلا لأن يقوم الشخص بغسل يديه حتى يهترئ الجلد. الحاجة إلى التماثل والترتيب الدقيق حيث تتسبب هذه الحالة في جعل الشخص لا يرتاح للفوضى على مبدأ الصحيح فقط. صور وأفكار عقلية عدوانية يعيشها الشخص ويترتب على ذلك كثرة التحقق والسعي إلى الراحة. شكوك مسيطرة على التفكير يقوم المريض بسلوكيات فحص متكررة كفحص الموقد وتكرار إغلاق قفل الباب. مخاوف حول التخلص من الأشياء الثمينة ويترتب عليه حب الادخار عند الشخص المريض. علاج مرض الشك اضطراب الوسواس القهري برغم كونه مجهول الأسباب إلا أنه مرض مرن وقابل للعلاج وهذا العلاج باختلاف أنواعه يتميز بطول المدة التي يحتاجها المريض ليلاحظ تحسنا على حالته الصحية ويحتاج المريض للتعامل مع الجلسات العلاجية مدة طويلة وقد أوجد أهل الاختصاص نوعين من العلاج لهذا المرض وهما. العلاج النفسي يعتبر العلاج النفسي لمرض الشك هو الخيار الأول المتاح لدى الطبيب لعلاج المرضى المصابين بمثل هذا المرض ويسمى العلاج النفسي لمرض الشك باسم العلاج السلوكي المعرفي وهذا العلاج يتضمن. التعاون مع المعالج الخاص بالمريض لتجزئة المشكلة لأجزاء مختلفة كالأفكار والمشاعر والأفعال. تشجيع المريض على مواجهة خوفه والتدريج في علاج المرض حيث يبدأ الطبيب المعالج بالمشاكل المسببة للقدرالأقل من القلق ثم ينتقل للمشاكل الأكثر صعوبة. قد يكون العلاج صعبا وقد يبدو مخيفا لكن العديد من الأشخاص يتأكدون أن القلق يتحسن أو يختفي في النهاية عادة ما يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الوسواس القهري المعتدل إلى حوالي 10 ساعات من العلاج النفسي بالإضافة إلى التمارين التي تتم في المنزل بين الجلسات قد تكون دورة العلاج أطول في الحالات الأكثر شدة.

التعليقات

كتابة تعليق